أحدث تجربة بشرية: مكمل NMN خفض ضغط الدم وحسن الخلل الوظيفي الوعائي لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم هو مصدر قلق صحي عالمي رئيسي، مرتبط بملايين الوفيات بسبب مشاكل القلب والأوعية الدموية. وهو ينطوي على خلل وظيفي في البطانة وتصلب الشرايين، مما يساهم في الأمراض التصلبية العصيدية. تحسين الوظيفة الوعائية أمر حيوي لتقليل المضاعفات.
يلعب ثنائي نوكليوتيد الأدينين والنيكوتيناميد (NAD+) دورًا محوريًا في العمليات الخلوية وينخفض مع تقدم العمر. يتم استكشاف مكملات NAD+ للحالات المرتبطة بالعمر. تظهر الدراسات تحسنًا في صحة الأوعية الدموية مع مكمل NAD+ و NMN على مستوى NAD في خفض ضغط الدم وتحسين الخلل الوظيفي الوعائي لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
1. انخفاض NAD+ مرتبط بالخلل الوظيفي الوعائي
لاحظت الدراسة انخفاضًا كبيرًا بنسبة 44% في مستويات NAD+ في الخلايا أحادية النواة بالدم المحيطي (PBMCs) لمرضى ارتفاع ضغط الدم (كما هو موضح في الشكل 1).

الشكل 1
ارتبط هذا الانخفاض بعلامات الخلل الوظيفي الوعائي، بما في ذلك انخفاض التوسع بوساطة التدفق (FMD) وزيادة سرعة موجة النبض العضدي-الكاحلي (baPWV). ومن الجدير بالذكر أنه لوحظ ارتباط سلبي بين مستويات NAD+ في الخلايا أحادية النواة بالدم المحيطي وضغط الدم (BP) (كما هو موضح في الشكل 2).

الشكل 2
تسلط هذه النتائج الضوء على الارتباط بين استنزاف NAD+ وتلف الأوعية الدموية المرتبط بارتفاع ضغط الدم.
2. مكملات NMN تستعيد NAD+ وتحسن ضغط الدم والوظيفة الوعائية
في تجربة سريرية، زادت مكملات NMN بشكل فعال مستويات NAD+ في الخلايا أحادية النواة بالدم المحيطي بنحو 43% (كما هو موضح في الشكل 3).

الشكل 3
الأهم من ذلك، أن هذا التعزيز لـ NAD+ أدى إلى انخفاض كبير في ضغط الدم الانقباضي (SBP) وضغط الدم الانبساطي (DBP) وتحسين الوظيفة الوعائية، كما يتضح من زيادة FMD وانخفاض baPWV (كما هو موضح في الشكل 4).

الشكل 4
تؤكد هذه النتائج على إمكانات مكملات NMN في استعادة NAD+ وتحسين ضغط الدم وصحة الأوعية الدموية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
3. دور CD38 البطاني والالتهاب في تنظيم NAD+
وجدت الدراسة أن CD38، وهو إنزيم حاسم لعملية التمثيل الغذائي لـ NAD+، كان مرتفعًا بشكل ملحوظ في الأبهر لمرضى ارتفاع ضغط الدم (كما هو موضح في الشكل 5).

الشكل 5
أظهرت التجارب في المختبر أن تحفيز AngII زاد من تعبير CD38 في الخلايا البطانية (كما هو موضح في الشكل 6).

الشكل 6
علاوة على ذلك، أدى استنزاف CD38 إلى زيادة مستويات NAD+ في الخلايا البطانية. أبرز الشكل 7 أن CD38 لعب دورًا في استنزاف NAD+ وأن مستويات NMN تأثرت بـ CD38.

الشكل 7
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الالتهاب، وتحديدًا إنترلوكين-1β (IL-1β)، مرتبط بارتفاع تنظيم CD38 في الخلايا البطانية عبر مسار إشارات JAK1-STAT1 (كما هو موضح في الشكل 8).

الشكل 8
تشير هذه النتائج إلى أن CD38 البطاني والمسارات الالتهابية تلعب دورًا محوريًا في تنظيم NAD+ في سياق ارتفاع ضغط الدم.
تقترح الدراسة أن استنزاف NAD+ في الخلايا البطانية عبر تنشيط CD38 يساهم في ارتفاع ضغط الدم. قد يؤثر الالتهاب على تعبير CD38. تهدف الدراسة إلى التحقيق في مستويات NAD+ لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، وعلاقتها بضغط الدم والوظيفة الوعائية، وتأثيرات مكملات NMN. تستكشف دور تفاعلات البلاعم-البطانة في مستويات CD38 و NAD+ في ارتفاع ضغط الدم، في المختبر وفي الجسم الحي.
المرجع:
Qiu, Y., Xu, S., Chen, X. et al. NAD+ exhaustion by CD38 upregulation contributes to blood pressure elevation and vascular damage in hypertension. Sig Transduct Target Ther 8, 353 (2023)